تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
به اغراض و حكم و مصالح عايده به خود عباد ، نه معبود و به خود و مكلَّف نه مكلَّف است و دليل بر اين از عقل و شرع واضح است زيرا كه ظلم و فعل قبيح از صفات ممكنات است و صادر نمىشود الَّا از عاجز و محتاج و ناقص تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا پس محال است صدور فعل قبيح و ترجيح مرجوح از واجب الوجود كامل و قادر على الاطلاق و ترك راجح نمىكند البته .
مجموعه رسائل ( فارسي ) — صفحة 161 | السيد عبد الحسين اللاري / هيئت علمى كنگره - بنياد معارف اسلامى