عن أبيه قال : - كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير بن العوام - قال :
فخرج إلى الصلاة وقد ضربها الطلق ، فكتمته ، فقالت : طيب نفسي
بتطليقة ، فطلقها ، فرجع وقد وضعت ، فأتى النبي - صلى الله عليه
وسلم - فسأله ، فقال : " بلغ الكتاب أجله ، أخطبها إلى نفسها " ، فقال :
ما لها خدعتني خدعها الله .
مسند ابن راهويه — صفحة 206
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٢٠٦