فمات عنها السكران بن عمرو ، ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في
رمضان سنة عشر من النبوة وهاجر بها - يعني إلى المدينة - .
وهي أول من تزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، وانفردت به نحوا
من ثلاث سنين أو أكثر حتى دخل بعائشة - رضي الله عنها - .
وكانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة .
وقصة خطبة خولة بنت حكيم عائشة وسودة بنت زمعة - رضي الله
عنهما - لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة خديجة أخرجها إسحاق بن راهويه في
مسند عائشة من مسنده برقم ( 621 ) ( 2 / 587 - 589 ) مطولا راجعها
إن شئت .
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : تزوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة بنت
زمعة فجاء أخوها من الحج عبد بن زمعة فجعل يحثو على رأسه التراب ،
فلما أسلم قال : إني لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوج
النبي صلى الله عليه وسلم سودة .
وليمتها :
قالت سودة : بنى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذبح علي شاة ولا جزورا
حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بحفنة ، وكان يبعث بها إلينا " .
مسند ابن راهويه — صفحة 51
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٥١