فغسلهما ثم صب على شماله بيمينه فغسل فرجه بشماله فلما فرغ مسح
بالحائط أو بالأرض - شك سليمان ، ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه
وذراعيه ثم صب على رأسه وعلى جسده ، فلما فرغ تنحى فغسل قدميه ،
فأتيته بملحفة فأبى أن يأخذها ، ونقض يديه ، قالت : وسترته فاغتسل .
قال الأعمش وقال سالم : كان غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -
هذا من الجنابة .
مسند ابن راهويه — صفحة 232
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٢٣٢