أرأيت العراك ؟ فقالت : وما العراك ؟ فقال : المحيض ، فقالت : هو إذا كما
سمى ( 1 ) الله ، المحيض ، وقالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
متوشحا ( 2 ) وعلى دونه ثوب ويصيب مني رأسي أي القبلة ، وكان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مر بحجرتي ألقي إلي الكلمة فمر ( 3 )
يعني فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يكلمني ثم مر بي ولم يكلمني
فقال لي مالك يا عائشة ؟ وذلك أني عصبت رأسي ونمت على فراشي ، فقلت
أشتكي رأسي يا رسول الله ، فقال : بل أنا الذي اشتكي رأسي وذلك حين
أخبره جبريل أنه مقبوض ، قالت : فلبثت أياما فجيء به يحمل ( 4 ) في كساء
بين أربعة ، فقال : يا عائشة أرسلي إلى النسوة فأرسلت إليهن ، فلما جئن
قال : إني لا أستطيع أن أختلف بيتكن ، هذا فأذن لي فأكون في بيت عائشة ،
مسند ابن راهويه — صفحة 727
مساهمون: إسحاق بن راهويه
ص٧٢٧