تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
كتاب الأضداد ، كتاب المذكّر والمؤنّث ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب الطير ، كتاب النبات ، كتاب الوحش وغيرها ( 1 ) . وقال ياقوت الحموي : صيّره عبد الله بن يحيى بن خاقان إلى المتوكّل ، فضمّ إليه ولده يؤدّبهم ، وأسنى له الرزق ، فبينما هو مع المتوكّل يوماً إذ جاء المعتزّ والمؤيّد ، فقال له المتوكّل : يا يعقوب ، أيّما أحبّ إليك ، ابناي هذان أم الحسن والحسين ؟ فذكر الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بما هما أهله ، وسكت عن ابنيه ، وقال له : إنّ قنبراً خادم عليّ أحبّ إليّ من ابنيك . فأمر المتوكّل الأتراك ، فسلّوا لسانه ، وداسوا بطنه ، وحمل إلى بيته ، فعاش يوماً وبعض آخر ، ومات يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة 243 ه‍ ، وقيل : سنة 244 ه‍ ، وقيل : سنة 246 ه‍ ( 2 ) . وقال ابن خلكان : إنّ المتوكّل كان كثير التحامل على عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وابنيه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وكان ابن السكّيت من المغالين في محبّتهم والتولّي لهم ، فلمّا قال له المتوكّل تلك المقالة ، قال ابن السكّيت : والله إنّ قنبراً خادم علي ( عليه السلام ) خير منك ومن ابنيك . فقال المتوكّل : سلّوا لسانه من قفاه ، ففعلوا ذلك به فمات ، وذلك في ليلة الاثنين لخمس خلون من رجب سنة 244 ه‍ ، وقيل : سنة 246 ه‍ ، وقيل : سنة 243 ه‍ . قال بعض العلماء : ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل إصلاح
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 449 ، رجال ابن داود : 26 . ( 2 ) معجم الأُدباء 20 : 50 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 448 | حسين الشاكري