تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ابن راشد ووثاقته وأمانته ، فقد أرجع إليه الشيعة وأوصاهم بطاعته والانقياد إليه ، وتسليم ما عندهم من الحقوق الشرعيّة له . 2 - وكتب ( عليه السلام ) إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمدائن والسواد وما يليها ، وهذا نصّه : وأحمد الله إليكم ما أنا عليه من عافيته ، وأُصلّي على نبيّه وآله أفضل صلاته وأكمل رحمته ورأفته ، وإنّي أقمت أبا علي بن راشد مقام عليّ بن الحسين بن عبد ربّه ، ومن كان من قِبَله من وكلائي ، وصار في منزلته عندي ، وولّيته ما كان تولاّه غيره في ذلك ، وهو أهله وموضعه . . . إلى أن قال ( عليه السلام ) : فقد أوجبت في طاعته طاعتي ، والخروج إلى عصيانه عصياني ، فالزموا الطريق يأجركم الله ويزيدكم من فضله . . . إلى آخر الكتاب الذي يكشف عن سموّ مكانة ابن راشد عند الإمام ( عليه السلام ) وعظيم منزلته عنده حتّى قرن طاعته بطاعته ، وعصيانه بعصيانه ( 1 ) . 50 - الحسن بن سفيان الكوفي : عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) ( 2 ) . 51 - الحسن الصيقل : له رواية عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) حياة الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 180 . ( 2 ) رجال الطوسي : 414 . ( 3 ) مسند الإمام الهادي ( عليه السلام ) : 330 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 402 | حسين الشاكري