Skip to main content

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — Page 502

Contributors:

P.502
أو بجود أو بمجد ونداه قد حكى البحر طمى في لجة الفيض هو العالم والحاكم والفاصل والفاضل والقائم والقاعد والراكع والساجد والضارع خداً خشية الله فمن أوضح للدين الحنيفي لدى العالم إلاّه يرى البشر لدى الحشر إمام طافت الأملاك في مرقده إذ هو كالحج وللتقوى هو النهج وللجدوى هو الموج فمن طلعته البدر إذا تم ومن راحته اليم كذا المولى الجواد البطل الليث الكمي اللوذعي الزاهد الشخص السماوي ومشكاة سنا النور الإلهي عماد الدين موفي الدين وهاب الجياد القب والجرد لدى الوفد ببذل زائد الحد فتىً جلّ عن الند شذاه وعلى البدر سناه فهما عقد ولائي ومنائي وغنائي وسنائي بهما يكشف كربي وبدنياي هما عزي وفخري بل وذخري حين لا يقبل عذري بهما صدق اعتقادي بودادي لهما إذ في غد أعطى مرادي حين أُسقى من رحيق السلسل السائغ كأساً من يدي جدهما الطهر ومن كف الذي يدعى له بالأخ وابن العم والصاحب والصهر لمدحي لهما قد أصبح المسك ختاماً وبحبي لهما أرجو لي القدح المعلّى وانل ( كذا ) فيه من الغبطة قصداً ومراما حاش لله غداً ان يرضيا لي لولائي لهما غير جنان الخلد داراً ومقاما . انتهى ( 1 ) .
Footnote
( 1 ) البابليات : 2 / 52 .