تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
قال : مرّ به ابنه وهو شابّ حدث ، وبنوه مجتمعون عنده ، فقال : إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة ، فمن زاره مسلّماً لأمره ، عارفاً بحقّه ، كان عند الله جلّ وعزّ كشهداء بدر ( 1 ) . 30 - وعن زيد النرسي ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ، قال : من زار ابني هذا - وأومأ بيده إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) - فله الجنّة ( 2 ) . 31 - قال العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) : ورأيت في بعض مؤلّفات أصحابنا ، قال : ذكر في كتاب ( فصل الخطاب ) عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه قال : من شدّ رحله إلى زيارتي ، استجيب دعاؤه ، وغُفرت له ذنوبه ، فمن زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكتب الله له ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة ( 3 ) . هذا غيضٌ من فيض مناقبه ، وشرف بقعته ، وفضل زيارته ، رزقنا الله زيارته في الدنيا ، وشفاعته وشفاعة آبائه وأبنائه في الآخرة ، فإنّه أرحم الراحمين .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 102 : 41 / 43 . ( 2 ) بحار الأنوار 102 : 41 / 45 . ( 3 ) بحار الأنوار 102 : 44 / 51 .