وعنه ( عليه السلام ) : لا يتبع الرجل بعد موته إلاّ ثلاث خصال : صدقة أجراها اللّه له
في حياته فهي تجري له بعد موته ، وسُنّة هدىً يُعمل بها ، وولدٌ صالح يدعو له .
وعنه ( عليه السلام ) : وإنّ أشدّ ما افترض اللّه على خلقه ، ثلاث : إنصاف المؤمن
من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه المؤمن من نفسه إلاّ بما يرضى لنفسه ، ومواساة
الأخ المؤمن في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ، وليس سبحان اللّه ، والحمد للّه ،
ولكن عمّا حرّم اللّه عليه فيدعه .
أقول : حقّاً أن تكون هذه الثلاث من أشقّ الأعمال على المرء ؛ لأنّها
تخالف الغرائز وحبّ الذات ، والبرّ غصن من المواساة .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ثلاثة هنّ فخر المؤمن وزينته في الدنيا والآخرة :
الصلاة في آخر الليل ، ويأسه ممّا في أيدي الناس ، وولاية الإمام من
آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) .
وقال ( عليه السلام ) : ثلاثة لا بدّ من أدائهنّ على كلّ حال ، الأمانة إلى البرّ والفاجر ،
والوفاء بالعهد إلى البرّ والفاجر ، وبرّ الوالدين برّين أو فاجرين ( 2 ) .
عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ثلاثة في حرز اللّه إلى أن يفرغ اللّه
هامش
( 1 ) البحار 75 : 107 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 2 : 505 .