تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
هلكة العباد ، وما أحسن أثرهم على العباد ؟ ! وما أقبح آثار العباد عليهم ؟ ! " ( 1 ) . وعن الاختصاص : ( قال : حدثني محمد بن أحمد الكوفي الخزّاز ، عن أحمد بن محمد بن سعد الكوفي ، عن ابن فضّال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة قال : دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبو جعفر ( عليه السلام ) يسمّيه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان - على أبي جعفر ( عليه السلام ) فبينا ينشج كما تنشج النساء . قال : فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما يبكيك يا سعد ؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ؟ ! فقال له : لست منهم أنت أُمويّ منا أهل البيت ، أما سمعت قول الله عز وجل يحكي عن إبراهيم ( عليه السلام ) : ( فمن تبعني فإنّه منّي ) ، ( 2 ) ) ( 3 ) . وله ( عليه السلام ) كتب ورسائل أخرى إلى بعض خلفاء بني أمية كهشام بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز ، وإلى جابر الجعفي وعبد الله بن المبارك ، وكتبه في الإمامة وغيرها جاءت في مواضعها بعنوان وصايا أو مواعظ أو أجوبة . إلى هنا نكتفي من سرد هذه الحكم والمواعظ ، ومن الله سبحانه نستمد العون والتسديد .
هامش
( 1 ) روضة الكافي 8 : 52 ، البحار 78 : 362 . ( 2 ) سورة إبراهيم : 14 / 36 . ( 3 ) الاختصاص / المفيد : 85 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 169 | حسين الشاكري