أبو الحسن بن أحمد الأبيوردي القائني ( 1 )
( 939 - 966 / 969 ه )
فقيه ، حكيم ، متكلم وعالم بالرياضيات . تتلمذ للمحقق الكركي . درس " شرح
التجريد " مع حواشيه في الرابعة عشرة من عمره ، و " المجسطي " في الخامسة
والعشرين . أوجد حلولا لما تبقى من المسائل الرياضية التي تعذر حلها . اتجه في أواخر
حياته إلى تصحيح كتب الرجال والحديث . دون كتاب " التهذيب " وحفظ كل أحاديثه
وأسانيده . دفن في أردبيل .
الآثار :
1 - أركان ايمان ( فارسي / عقائد )
في الإمامة . ( 5 ) أصول استند فيها إلى العقل والأخبار الصحيحة . ألفه بأمر الشاه طهماسب
الصفوي أو إحدى بناته . فرغ منه سنة ( 964 ه ) .
مخطوطاته : مجلس الشورى " 1 " / طهران 17 / 79 [ 5627 ] - ( 78 ص ) - ق 11 ه ،
ناقصة الآخر .
المرعشي / قم 8 / 264 [ 1 / 3048 ] - ( 1 ظ - 65 أ ) - 1006 ه .
معهد الشهيد مطهري العالي / طهران 3 / 112 [ 2 / 6306 ] - ( 102 ظ -
159 أ ) - 986 ه .
2 - حاشية على تهذيب الأحكام ( عربي / حديث )
و " تهذيب الأحكام " للشيخ أبي جعفر الطوسي .
هامش
( 1 ) جاء في فرهنگ سخنوران 1 / 24 أن اسمه " أبو الحسن بن أحمد مهنه الخراساني " ، وفي دائرة المعارف
بزرگ إسلامي 5 / 329 - 330 والإيرانيون والأدب العربي 3 / 363 - 365 وإحياء الداثر : 8 ، 144
والذريعة 11 / 12 : أنه علي بن أحد الأبيوردي ، كما احتمل في " الذريعة " نفسها كونه أبا الحسن
الشريف بن أحمد القائني ، واستظهر في إحياء الداثر : 144 أنه مقدم على أبي الحسن بن أحمد القائني .
ولقبه أعيان الشيعة 2 / 327 - 322 و 7 / 338 ب " شريف القاييني " وذكر بحار الأنوار 109 / 175 أنه
مولانا أبو الحسن مولانا أحمد القاييني من دون انتسابه إلى أبيه . ووصفه فرهنگ سخنوران 1 / 24
ب " دانشمند " ( العالم ) ، غير أن إحياء الداثر : 7 ذكر أن تلك الصفة لأبيه . ومن الجدير بالذكر أن اسمه لم
يدرج في فهارس النسخ الخطية ، وقد ورد بكنيته " أبي الحسن " وألقابه " الشريف ، القائيني ، الكاشاني ،
الأبيوردي " .