إبراهيم بن محمد الحموي
الجويني ( 1 )
( 644 - 722 ه )
عالم بالحديث . من شيوخ خراسان . لقب ب " صدر الدين " . رحل متقصيا للحديث
إلى : العراق ، الشام ، الحجاز ، تبريز ، آمل بطبرستان ، القدس ، كربلاء ، قزوين ، وغيرها .
من مشايخه : الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي ، المحقق الحلي ، ابنا طاووس ،
الخواجة نصير الدين الطوسي ، إضافة إلى مشايخه من العامة . من تلاميذه شمس الدين
الذهبي . أسلم على يديه غازان الملك . توفي بالعراق .
الآثار :
فرائد السمطين في فضائل
المرتضى والبتول والسبطين ( عربي / سيرة المعصومين ( عليهم السلام ) - زيارات )
يتكون من سمطين : أحدهما في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) موزعة على ( 70 ) بابا وخاتمة ،
والآخر في فضائل المرتضى والبتول والحسنين ( عليهم السلام ) ب ( 72 ) بابا . كما ذكر فيه الزيارة الجامعة
الكبيرة . فرغ منه سنة ( 716 ه ) .
مخطوطاته : المرعشي / قم 7 / 134 [ 2551 ] - ( 214 و ) - 1323 ه ، مصححة في
هامشها .
هامش
( 1 ) أشار السيد محمد باقر الخوانساري في " روضات الجنات " إلى أنه من عظماء أهل السنة ، وأدرجه
الأسنوي في " طبقات الشافعية " ، وعرفه ابن حجر العسقلاني في " الدرر الكامنة " بالشافعي الصوفي ،
لكن السيد الأمين ذكر أنه عرف بتسننه وله أدلة تثبت تشيعه ، كما أشار السيد الخوانساري نفسه إلى أنه
حكي عن مؤلف " رياض العلماء " القول بتشيعه . ويمكن اثبات كونه شيعيا من مقدمة كتابه ، وفيها بعد ذكر
النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " وانتجب له أمير المؤمنين عليا أخا وعونا وردءا وخليلا ورفيقا ووزيرا ، وصيره على أمر
الدين والدنيا له مؤازرا . . . وأنزل في شأنه : * ( إنما وليكم الله ورسوله . . . ) * تعظيما لشأنه . . . وصلى الله على
محمد عبده ونبيه . . . وعلى إمام الأولياء وأولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا . . . والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى . . . وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنو أبيه
المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون ، وصيه الرضى المرتضى علي ( عليه السلام ) باب مدينة العلم
المخزون . . . وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى . . . ثم ختم الولاية بنجله الصالح
المهتدي الحجة القائم بالحق . . . " وذكر في ختامها اسمه : " إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي عفا الله
تعالى عنه لمحبته الأئمة الأطهار وأحياه على متابعتهم وولائهم وأماته عليها وحشره معهم وجعله تحت
لوائهم فهم سادة الأولين والآخرين " .