Skip to main content

مسند ابن الجعد — Page 267

Contributors:

P.267
بأس بالنوم يعني في المسجد الحرام حدثنا علي أنا سفيان نا شعبة قال خرج عبد الله على أصحابه فقال أنتم جلاء حزني وكان في كتاب لعلي بن الجعد أنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصيبه الجنابة من الليل فلا يمس ماء حتى يصبح فسألنا عليا عنه فلم يحدثنا به وقال ليس العمل عليه وحدثني به أبو أحمد بن عبدوس عن علي

من أخبار سفيان وزهده

حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال سمعت يحيى بن يمان يقول ما رأيت مثل سفيان ابن أرى سفيان مثله أقبلت عليه الدنيا فصرف وجهه عنها قال وسمعت بن يمان يقول أتعب سفيان القراء بعده قال وسمعت حفص بن الصالح يقول كنا نتعزى بمجلس سفيان الثوري عن الدنيا حدثنا يحيى بن أيوب قال سمعت علي بن ثابت يقول ما رأيت سفيان الثوري في صدر مجلسه قط إنما كان يقعد إلى الحائط ويجمع بين ركبتيه حدثنا يحيى بن أيوب قال سمعت علي بن ثابت يقول رأيت سفيان الثوري في طريق مكة فقومت كل شئ عليه درهما وأربعة دوانيق حدثنا يحيى قال سمعت أبا يوسف الخراساني يقول رأيت سفيان الثوري في طريق مكة في محمل وطأه فرو قال يحيى سمعت شيخا في مقبرة الخيزران نسيت اسمه قال صليت خلف سفيان الثوري الغداة فقرأ سورة من المفصل فسقط مغشيا عليه فنحيناه من المسجد فصلينا ثم رجعنا إليه وهو على حاله لم يفق فحملناه إلى منزله ابن أدري متى أفاق