( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين
آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )
( فقال ) هذا من العلم المكنون ولولا أنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم
به إن الله وكل ذلك الملكان غفر الله لك وقال الله وملائكته
آمين ولا أذكر عند 2 مسلم ولم 3 يصل علي إلا قال
الملكان لا غفر الله لك وقال الله وملائكته آمين ( ولا يخفى ) أن ظاهر
قول ( الباقر عليه السلام ) في الحديث الأول كلما ذكرته أو ذكره
ذاكر يقتضي وجوب الصلاة 4 سواء ذكر صلى الله عليه وآله وسلم
باسمه أو بلقبه أو بكنيته ( ويمكن ) أن يكون ذكره صلى الله عليه
وآله وسلم بالضمير الراجع إليه ( صلوات الله عليه وآله ) كذلك ولم
أظفر في كلام علمائنا قدس الله أرواحهم في ذلك بشئ والاحتياط
يقتضي ما قلناه من العموم ( واعلم ) أن الأظهر تأدية القدر الواجب بقولنا
( اللهم صل على محمد وآل محمد )
( وأما ما روي ) أنه لما نزلت تلك الآية قيل يا رسول الله هذا السلام عليك
قد عرفناه فكيف الصلاة عليك فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قولوا
مفتاح الفلاح — صفحة 28
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٢٨