تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الفلاح — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فراغك من الصلاة تعقب بما عقبت به في الظهر سوى ما يختص بها
( وتقول ) بعد ذلك ما يختص بالعصر أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الرحيم ذا الجلال والإكرام وأسأله أن يتوب على توبة عبد ذليل خاضع ( 1 ) فقير بائس مستكين مستجير لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ( اللهم ) إني أعوذ بك من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ( 2 ) ومن صلاة لا ترفع ومن دعاء لا يسمع ( اللهم ) أني أسألك اليسر بعد العسر والفرج بعد الكرب والخاء بعد الشدة ( اللهم ) ما بنا من نعمة فمنك وحدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
هامش
( 1 ) خاشع ( خ ل ) ( 2 ) أي لا يصير نفعه إلي في الآخرة كالعلوم التي ليس لها دخل في أمر الدين فكيف العلوم التي تضر بالدين نعوذ بالله منها ( منه )