تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الحقّ عيانا لا يزال إنني المطلق من يذكره أهل المقال « 1 » . ويلاحظ تاجر بندقيّ
naiteneV
كان مقيما في إيران آنذاك أن أتباع إسماعيل كانوا يعتقدونه خالدا : نسي اسم الله ولم يذكر إلا اسم إسماعيل ، كما كان الحاكم الجديد يرى نبيا وإلها
yteid
في الوقت عينه « 2 » . بناء على ولاء الصفويين الروحي للأئمة الاثني عشر ، بدا منطقيا جدا أن يتبنى إسماعيل ومستشاروه شكلا من أشكال البرانية الإسلامية مع الحفاظ على موقفهم العلوي الهوى ؛ مع أنه ليس واضحا إذا كانوا على علم ببعد الشّقّة بين غلوّهم وبين أرثوذكسية مذهب الإمامية الذي كانوا على وشك تبنيه . لكن ما أدركوه هو التالي : مهما كان نوع عقائده ، امتلك مذهب الإمامية الأرثوذكسي إطارا فكريا محدّدا وحبكة عقائد مفصلة يمكن بسهولة نسبية ازدراعها في شكل الحكومة التي ينوي الصفويون إنشاءها . كان اعتناق مذهب الإمامية سابقا من قبل سلالات شيعية الهوى وغير أرثوذكسية كالسربدارية - وإلى حد ما الإيلخانية - دليلا على أن عقائد الأرثوذكسية الإمامية ممكنة التبني
هامش
( 1 ) انظر :, ) 2491 ( 01 . lov , SAOSB ni'I li , amsI hahS fo yrteop ehT , , yksroniM rimidalV . a 7401 . pحول تبجيل الشاه إسماعيل ، انظر :GMDZ ni' ? nenemkruT nehcsilotanA red idhaM nie , li'amsI hahcS , , nessalG akirE . 9 - 16 . PP , ) 1791 ( 121( 2 ). 602 . p , ) 3781 , nodnoL ( aisreP ni snaiteneV fo slevarT , yteicoS tyulkaH ehT
التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 134 | كولن تيرنر / حسين علي عبد الساتر