الفقهاء الإماميّ الأرثوذكسي بشكل ضئيل في الإيرانيين . ومع ذلك ، فإن إسماعيل الفتيّ ومستشاريه رنوا إلى هذه الأرثوذكسية كي يهدئوا الأوضاع ويمكنوا دولتهم الناشئة . ونتحول الآن إلى قدوم هذه الأرثوذكسية الجديدة وتفاعلها مع التيارات الدينية السائدة أصلا في إيران .
التشيع والتحول في العصر الصفوي — صفحة 129
مساهمون: كولن تيرنر
ص١٢٩