العمى ، ولا يقال تلك خصوصية لرؤية ابن عباس لجبرئيل ( عليه السلام ) حتى تكون رؤيته تسبب له العمى ، فرؤيته كرؤية غيره ، إن صحت أحاديث الرؤية وإلاّ فالجميع هباء .
وأمّا الحديث عن عماه فسيأتي في مكانه عند البحث عن تاريخه في عهد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 208
مساهمون: السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان
ص٢٠٨