تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ذا ورع ولم يكن ليجمع بين أخذ الخلافة ومنع فدك وإغضاب فاطمة وقتل عليّ ( عليه السلام ) ، حاشى لله من ذلك . فقلت له : أكان خالد يقدر على قتله ؟ قال : نعم ولم لا يقدر على ذلك والسيف في عنقه وعلي أعزل غافل عما يراد به ، قد قتله ابن ملجم غيلة وخالد أشجع من ابن ملجم . فسألته عما ترويه الإمامية في ذلك كيف ألفاظه ؟ فضحك وقال : كم عالم بالشيء وهو يسائل ، ثم قال : دعنا من هذا . ما الذي تحفظ في هذا المعنى ؟ قلت قول أبي الطيب :
نحن أدرى وقد سألنا بنجد * أطويل طريقنا أم يطول وكثير من السؤال اشتياق * وكثير من ردّه تعليل
فاستحسن ذلك وقال : لمن عجز البيت الذي استشهدت به ؟ قلت لمحمد ابن هانئ المغربي وأوله :
في كل يوم استزيد تجاربا * كم عالم بالشيء وهو يسائل
فبارك عليّ مراراً . . . ( 1 ) وللعباس ( رضي الله عنه ) كلام يجري مجرى الخطبة ، منه ما قاله في ليلة بيعة العقبة الثانية حيث كان مع النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) » . ذكر ابن سعد في الطبقات بسنده عن معاذ بن رفاعة قال : « كان أول من تكلم العباس بن عبد المطلب فقال يا معشر الخزرج . وكانت الأوس والخزرج
هامش
( 1 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 3 / 283 .