Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 371

Contributors:

P.371
أهون من نغلة النغل ما يقع في جلود الماشية والعرب تقول قالت النغلة لا أكون وحدى وذلك أن الضائنة ينتف صوفها وهى حية فإذا دبغوا جلدها من بعد لم يصلحه الدباغ فينغل ما حواليه ومعنى هذا المثل ان الرجل إذا ظهرت فيه خصلة سوء لا تكون وحدها بل تقترن بها خصال أخر من الشر أهون من دحندح قال حمزة ان العرب تقول ذلك فإذا سئلوا ما هو قالوا لا شئ قال وقال بعض أهل اللغة في دحندح انه لعبة من لعب صبيان الاعراب يجتمع لها الصبيان فيقولونها فمن أخطأها قام على رجله وحجل على إحدى رجليه سبع مرات أهون من ضرطة العنز هذا من قول الشاعر
فسيان عندي قتل الزبير وضرطة عنز بذى الجحفة
أهون من ثملة ومن طلياء ومن ربذة هذه كلها أسماء خرقة يطلى بها الإبل الجربى أهون من معبأة هي خرقة الحائظ التي تعبى بها والاعتباء الاحتشاء أهون من لقعة ببعرة اللقعة الحذفة والرمية وزعموا أن هشام بن عبد الملك ورد المدينة حاجا فدخل اليه سالم بن عبد اللَّه بن عمر فقال له كم تعد يا سالم فقال ثلاثا وستين قال تاللَّه ما رأيت في ذوى أسنانك أحسن كدنة منك فما غذاؤك قال الخبز والزيت قال أفلا تأجمه قال إذا أجمته تركته حتى أشتهيه فانصرف سالم إلى بيته وحم فجعل يقول لقعنى الأحول بعينه حتى مات واجتاز هشام بجنازته راجلا فصلى عليها أهون من تبالة على الحجّاج يعنى الحجاج بن يوسف وتبالة بلدة صغيرة من بلدان اليمن وهذا مثل من أمثال أهل الطائف زعم أبو اليقظان ان أول عمل وليه الحجاج عمل تبالة فسار إليها