Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 300

Contributors:

P.300
يخبره بوفاة المغيرة وبشير عليه بتولية الضحاك بن قيس مكانه ففطن له معاوية فكتب اليه قد فهمت كتابك فليفرخ روعك بالمغيرة لسنا نستعمل بن عامر على الكوفة وقد ضممناها إليك مع البصرة فلما ورد على زياد كتابه قال النبع يقرع بعضه بعضا فذهبت كلمتاهما مثلين قوله النبع يضرب للمتكافئين في الدهاء والمكر وقوله فليفرخ روعك فسرته في باب الفاء والقاف نجارها نارها النار السمة يقال ما نار هذه الناقة أي ما سمتها فإذا رأيت نارها عرفت نجارها وهو الأصل قال لا ننسبوها وانظروا ما نارها وقال آخر
قد سقيت آبالهم بالنار والنار قد تشفى من الاوار
أي لما رأى أصحاب الماء سمتها علموا لمن هي فسقوها لعزهم ومنعتهم - يضرب في شواهد الأمور الظاهرة التي تدل على علم باطها نبل العبد أكثرها المرامى المرماة سهام الهدف والمعنى أن الحر يغالى بالسهام فيشترى المعبلة والمشقص لأنه صاحب صيد وحرب والعبد انما يكون راعيا تقنعه المرامى لأنها أرخص يعنى ان العبد يحوم حول الخساسة لا همة له ناقرة لا خير في سهم زلج الناقرة المقرطة وزلج للسهم يزلج إذا تزلج عن القوس - يضرب للرجل يصيب في حجته ويظفر بخصمه وناقرة رفع على تقدير سهامه نافرة أو رميته ناقرة ويجوز النصب على تقدير رمى رمية ناقرة النّفاض يقطَّر الجلب النفاض بفتح النون وضمها فناء الزاد والجلب المجلوب للبيع أي إذا جاء الجدب جلبت الإبل قطارا قطارا للبيع مخافة أن تهلك يقال أنفض القوم إذا هلكت أموالهم يضرب لمن يؤمر باصلاح ماله قبل أن يتطرق اليه الفساد انج ولا اخالك ناجيا قالته الهيجمانة لأبيها حين أخبرته بإغارة مقروع عليهم وقد ذكرت القصة تمامها عند قوله حنت ولا هنت