Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 265

Contributors:

P.265
مخرنبق لينباع الاخر نباق الاطراق والسكوت والانبياع الامتداد والوثب أي انا أطرق ليثب ويروى لينباق اى يأتي بالبائقة وهى الداهية أمكرا وأنت في الحديد قال أبو عبيد هذا المثل لعبد الملك بن مروان قاله لسعيد بن عمرو بن العاص وكان مكبلا فلما أراد قتله قال يا أمير المؤمنين ان رأيت أن لا تفضحني بأن تخرجني للناس فتقتلني بحضرتهم فافعل وانما أراد سعيد بهذه المقالة أن يخالفه عبد الملك فيما أراد فيخرجه فإذا أظهره منعه أصحابه وحالوا بينه وبين قتله فقال يا أبا أمية أمكر أو أنت في الحنيد . يضرب لمن أراد أن يمكر وهو مقهور مجاهرة إذا لم أجد مختلا المجاهرة بالعداوة المباداة بها والختل الختر يقول آخذ حقي مجاهرة أي علانية قهرا إذا لم أختل اليه في العافية واستر ونصب مجاهرة على تقدير أجاهر مجاهرة وقوله مختلا أي موضع ختل ويجوز مختل بفتح التاء يجعله مصدرا والتقدير أجاهر فيما أطلب مجاهرة إذا لم أجده ختلا أي بالختل المرء يعجز لا محالة أي لا تضيق الحيل ومخارج الأمور الا على العاجز والمحالة الحيلة من نجل النّاس نجلوه النجل أن تضرب الرجل بمقدم رجلك فيتدحرج ومعنى المثل من شار الناس شاوروه ويجوز أن يكون من نجل إذا رمى أو من نجل إذا طعن أي من رماهم بشتم رموه بمثله من يبغ في الدين يصلف أي من يطلب الدنيا بالدين قل حظه منها وقال الأصمعي يعنى انه لا يحظى عند الناس ولا يرزق منهم المحبة والبغي التعدي أي من يتعد الحق في دينه لم يحب لفرط غلوه