أظلم من ورل فلأن كل شدة يلقاها ذو جحر من الحية فهو يلقى مثل ذلك من الورل والورل ألطف بدنا من الضب وهو يقوى على الحيات ويأكلها أكلا ذريعا أظلم من ذئب قد كثر أمثال العرب واشعار الشعراء بظلم الذئب فقالوا في أمثالهم من استرعى الذئب ظلم ومستودع الذئب أظلم وكافأة مكافأة الذئب واما ما جاء في أشعارهم فحكى ابن الاعرابى أن اعرابيا ربى بالبادية ذئبا فلما شب افترس سخلة له فقال الاعرابى
فرست شويهتى وفجعت طفلا
ونسوانا وأنت لهم ريب
نشأت مع السخال وأنت طفل
فما أدراك أن أباك ذيب
إذا كان الطباع طباع سوء
فليس بمصلح طبعا أديب
وقال اخر
وأنت كجرو الذئب ليس بآلف
أبى الذئب الا ان يخون ويظلما
وقال أخر
وأنت كذئب السوء إذ قال مرة
لعمروسة والذئب غرثان مرمل
أأنت التي من غير جرم سببتنى
فقالت متى ذا قال ذا عام أول
فقالت ولدت العام بل رمت ظلمنا
فدونك كلنى لا هنالك مأكل
قال حمزه وهذه الأبيات منقولة من حديث طويل من أحاديث الاعراب أظلم من التّمساح وكافأنى مكافأة التّمساح قال حمزة له حديث من أحاديثهم طويل تركت ذكره اظلم من الجلندي هذا مثل من أمثال أهل عمان ويزعمون انه جرى ذكره في القران في قوله عز وجل * ( وكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ) * ويزعم كثير من الناس ان الجندي وقع إلى سيف فارس في دولة الاسلام وان الذي كان يأخذ السفن كان في بحر مصر لا في بحر فارس أظلم من فلحس قد مر ذكره في باب السين عند قولهم أسأل من فلحس