وعديدا فكره ذلك فقال له الربيع بن زياد العبسي انه يسوءك ما يسر الناس فقال له يا ابن أخي انك لا تدرى ان مع الثروة والنعمة التحاسد والتباغض والتخاذل وأن مع القلة التعاضد والتوازر والتناصر ومنها قوله لقومه إياكم وصرعات البغى وفضحات الغدر وفلتات المزح وقوله أربعة لا يطاقون عبد ملك ونذل شبع وأمة ورثت وقبيحة تزوجت وقوله المنطق مشهرة والصمت مسترة وقوله ثمرة اللجاجة الحيلة وثمرة العجلة الندامة وثمرة العجب البغضة وثمرة التوانى الذلة واما قولهم أدنف من المتمنّى فسيأتي ذكره مستقصى في حرف الصاد عند قولهم أصب من المتمنية أدم من بعرة وأدمّ من الوبارة وهى جمع وبر وهو دويبة مثل الهرة طحلاء اللون لا ذنب لها
المولدون
دعامة العقل الحلم دنياك ما أنت فيه دخل فضولي النّار فقال الحطب رطب دلّ على عاقل اختياره دع اللَّوم إنّ اللَّوم عون النّوائب دواء الدّهر الصّبر عليه دع المراء وإن كنت محقّا دعوا قذف المحصنات تسلم لكم الأمّهات الدّراهم أرواح تسيل الدّابّة تسارى مقرعة الدّنيا قنطرة الدّراهم مراهم