Skip to main content

مجمع الأمثال — Page 180

Contributors:

P.180
جاء بالهىء والجىء أي بالطعام والشراب وقال الأموي هما اسمان من قولهم جأجأت بالإبل إذا دعوتها للشرب وهأهأت بها إذا دعوتها للعلف وقال بعضهم هما بكسر الهاء والجيم وأما قولهم لو كان ذلك في الهىء والجىء ما نفعه فهذان بالفتح وأنشد
وما كان على الهىء ولا الجىء امتداحيكا
أي لم أمدحك لجر منفعة الجار ثم الدّار هذا كقولهم الرفيق قبل الطريق وكلامها يروى النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال أبو عبيد كان بعض فقهاء أهل الشأم يحدث بهذا الحديث ويقول معناه إذا أردت شراء دار فسل عن جوارها قبل شرائها جرع وأو شال الجرع شرب الماء ريا والوشل الماء القليل أي المال قليل وأنت مسرف . يضرب للمبذر أي ترفق والا اتيت على مالك جالنى اجالك فالدّمس من فعالك جالنى من المجالاة وهى المبارزة من قولهم جلا عن الوطن جلاء إذا خرج والدمس الكتمان يقال دمست عليه الخبر أي كتمته يقول بارزني للعداوة أبازرك فشأنك المخاتلة جلَّزوا لو نفع التّجليز يقال جلوت السكين جلزا إذا شددت مقبضه بعلباء البعير وكذلك التجليز أي احكموا أمرهم لو نفع الاحكام يعنى هربوا ولكن القدر ألحق بهم ولم ينفعهم الحذر جدّ لامرئ يجدّ لك أي أحب له خيرا يحب لك مثله الجدب أمرا للهزيل يضرب للفقير يصيب المال فيطغى جرى الشموس ناجز بناجز يضرب لمن يعاجل الامر فيكافئ بالخير والشر من ساعته
مجمع الأمثال — Page 180 | الميداني