Skip to main content

شرح معاني الآثار — Page 121

Contributors:

P.121
حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا أبو عمر وهو الأوزاعي عن عطاء هو بن أبي رباح أنه سمعه يحدث عن جابر رضي الله عنه يعنى سمعه يخبر عن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته قال أبو جعفر فذهب قوم إلى هذا فاستحبوا الاحرام من البيداء لاحرام النبي صلى الله عليه وسلم منها وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا قد يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحرم منها لا لأنه قصد أن يكون إحرامه منها خاصة لفضل في الاحرام منها على الاحرام مما سواها وقد رأيناه فعل أشياء في حجته في مواضع لا لفضل قصده في تلك المواضع مما يفضل به غيرها من سائر المواضع من ذلك نزوله بالمحصب من منى فلم يكن ذلك لأنه سنة ولكنه لمعنى آخر قد اختلف الناس فيه ما هو فروى عن عائشة رضي الله عنها في ذلك ما حدثنا يونس قال أنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت له إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان أسمح للخروج ولم يكن عروة يحسب ولا أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما وروى عن أبي رافع أنه قال إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب له الخيمة ولم يأمرني بمكان بعينه فضربتها بالمحصب حدثنا بذلك بن أبي عمران قال ثنا إسحاق بن إسماعيل قال ثنا سفيان عن صالح بكيسان عن سليمان بن يسار عن أبي رافع وروى عن ابن عباس رضي الله عنهما ما حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا خالد بن عبد الرحمن قال ثنا ابن أبي ذئب عن شعبة يعنى مولى بن عباس أن بن عباس قال إنما كانت المحصب لان العرب كانت تخاف بعضها بعضا فيرتادون فيخرجون جميعا فجرى الناس عليها حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا خالد بن عبد الرحمن قال ثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس رضي الله عنهما مثله غير أنه قال قد كانت تميم وربيعة يخاف بعضها بعضا