تقديم
الدكتور عبد الهادي الفضلي
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرا لاستمرار فتح باب الاجتهاد في الفقه الجعفري ، واستمرار التقليد مصاحبا له ،
كثرت المتون الفقهية ، وهي ما يعبر عنها في لغة متأخري المتأخرين والمعاصرين من فقهائنا
ب ( الرسائل العملية ) * لتضم فتاوي الفقيه المرجع للعمل على وفقها من قبل المقلدين ، وقد
دخلت حقل المئات في تعدادها . وقد دأب الفقهاء والمؤلفون للرسائل العملية أصلا وتعليقا
على الالتزام بلغة الفقه العلمية في الألفاظ التي يستعملونها فيها ، وبأسلوب التعبير العلمي في
صياغتهم للفتوى ، مما شكل لها مشكلة فنية أمام الاستفادة منها من قبل المقلدين من غير
أهل العلم . وهذه المشكلة تتطلب حلا لا يتأتي إلا عن أحد طريقين ، هما :
1 - تغيير لغة وأسلوب الرسالة .
2 - وضع معجم يوضح ويشرح ألفاظ الرسالة .
معجم ألفاظ الفقه الجعفري — صفحة 9
مساهمون: أحمد فتح الله
ص٩