في إسعاف الراغبين بل رواه الفريقان في مؤلفاتهم وهو حديث مشهور منقول
بطرق كثيرة . وقال عمر بن الخطاب . أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يقول : ( لو أن إيمان أهل السماوات والأرض وضع في كفة ووضع إيمان
علي رضي الله عنه في كفة لرجح إيمان علي ابن أبي طالب ) رواه في الينابيع باب
( 56 ) عن مودة القربى وأخرجه في ذخائر العقبى ومناقب الخوارزمي بطريقين عن
عمر رضي الله عنه عنه صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ : ( لو أن السماوات السبع
والأرضين السبع وضعت ) الخ . . . وقال عمر أيضا كما يرويه في الينابيع في نفس
الباب عن نفس الكتاب قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( لو أن البحر مداد
والرياض أقلام والإنس كتاب والجن حساب ما أحصوا فضائلك يا أبا الحسن ) قاله
لعلي عليه السلام ومضمون هذين الحديثين مروي بطرق متعددة من الفريقين .
وناهيك من فضل أهل البيت عليهم الصلاة والسلام أن الله سبحانه لا يقبل
صلاة له إلا بالصلاة عليهم . وإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الصلاة
عليه وحده بغير ضم آله إليه كما هو معروف . وقد رواه صاحب الصواعق كما
يرويه عنه صاحب الينابيع في باب ( 59 ) في ذكر آية " إن الله وملائكته يصلون على
النبي " ( 1 ) الخ . . . قال : وصح عن كعب بن عجره قال لما نزلت هذه الآية قلنا يا
رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ؟ وكيف نصلي عليك ؟ فقال : ( قولوا اللهم
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب .