مذهبهم ، حتى تسرح نظرك في بقية الأديان والمذاهب وتميز سمينها من غثها ،
وصحيحها من سقيمها فتختار ما هو الحق الذي هو أحق أن يتبع فتتبعه سواء وافق
طريقة آباءك أو خالفها .
وأن الله قد نصب للحق دلائل وعلامات ، وشواهد وبينات . لا تخفى على من
ألقى السمع وهو شهيد ، وخلع عن نفسه جلابيب العناد والتقليد . وأما من لم يشأ
أن يستضئ بنور عقله ، ويتعرف الرشد من الغي ، فهو عدو نفسه ، يريد أن يوردها
موارد الهلكة ، ووديان العطب ويغرر بها في متائه الضلال .
بغداد :
المؤلف
مذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 4
مساهمون: السيد علي نقي الحيدري الكاظمي
ص٤