تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
قال المصنف قلت : قال يحيى : الموقري وسليمان بن أرقم ليسا بشئ . وقال النسائي متروكان . قال المصنف قلت : وقد رواه عبد بن محمد الزمن عن فليح عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بعمرو . وأما حديث عائشة ففيه عمرو بن خالد وقد كذبه العلماء منهم أحمد ويحيى وقال ابن راهويه : كان يضع الحديث . قال المصنف قلت : وإني لا تعجب من العلماء الحديث العارفين بالموضوع كيف يروونه ولا يبينونه ، وقد علموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من روى حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين " . وقد سبق ذكر تعجبي من الدارقطني كيف خرج حديث التفاحة في فاطمة ولم يتكلم عليه . ومن أعجب ما رأيت له ما أنبأنا - له - [ به ] أبو منصور القزاز أنبأنا أبو بكر بن ثابت الخطيب حدثنا العتيقي قال : حضرت أبا الحسن الدارقطني ، وقد جاء أبو الحسين البيضاوي ببعض الغرباء ، فسأله أن يملى عليه أحاديث فأملى عليه أبو الحسن من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على العشرة متون جمعها : " نعم الشئ الهدية أمام الحاجة " ، وانصرف الرجل ، ثم جاءه بعد وقد أهدى له شيئا فقربه ، وأملى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا متونا جميعها : " إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه " . قال المصنف قلت : واعجبا من الدارقطني كيف روى حديثين ليس فيهما ما يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين . أما الأول فقد تكلمنا عليه . وأما الثاني فقال ابن عدي هو حديث يعرف بشيخ يقال له الخليل بن مسلم