تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
سلوني . قالوا : نسألك الرضى عنا . فيقول : رضاي أحلكم داري وأنالكم كرامتي وهذا أوانها ، فسلوني . قالوا : نسألك الزيارة إليك ، فيؤتون بنجائب من ياقوت أحمر أزمتها من زبر جد أخضر ، فيحملون عليها ، تضع حوافرها عند منتهى طرفها حتى تنتهي بهم إلى جنة عدن وهي قصبة الجنة . قال : ويأمر الله بأطيار على أشجار يجاوبن الحور العين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها ، يقلن : نحن الناعمات فلا نبأس ، نحن الخالدات فلا نموت ، إنا أزواج كرام لكرام ، طبنا لهم وطابوا لنا . قال : ويأمر الله عز وجل بكثبان من المسك الأذفر فينثرها عليهم ، فتقول الملائكة : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، ثم تجيئهم ريح يقال لها المثيرة ، ثم تقول الملائكة : ربنا قد جاء القوم ، فيقول الله عز وجل : مرحبا بالطائعين ، مرحبا بالصادقين ، أدخلوهم . قال : فيكشف لهم عن الحجاب ، فينظرون إلى الله عز وجل وينظر إليهم ، فيضيعون في نور الرحمن حتى ما ينظر بعضهم بعضا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذلك قوله تعالى ( نزلا من غفور رحيم ) " . هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومدار طرقه كلها على الفضل بن عيسى الرقاشي . قال يحيى : كان رجل سوء . ثم في طريقه الأول والثاني عبد الله بن عبيد . قال العقيلي : لا يعرف إلا به ولا يتابع عليه . وفى طريقه الثالث محمد بن يونس الكديمي ، وقد ذكرنا أنه كذاب ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث .
الموضوعات — صفحة 262 | ابن الجوزي / عبد الرحمن محمد عثمان