تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بينا أنا البارحة نائم إذ فتحت عيني فإذا عند رأسي شيطان ، فجعل يعلو ويطول ، فضربت بيدي إليه ، فإذا جلده كجلد القنفذ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومثلك يؤذى يا أبا دجانة عامر دارك عامر سوء ورب الكعبة ، ادع لي علي بن أبي طالب . فدعاه فقال : يا أبا الحسن اكتب لأبي دجانة الأنصاري كتابا لا شئ من بعده . فقال : وما أكتب ؟ قال اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد النبي العربي الأمي التهامي الأبطحي المكي المدني القرشي الهاشمي صاحب التاج والهراوة والقضيب والناقة والقرآن والقبلة ، صاحب قول لا إله إلا الله ، إلى من طرق الدار من الرواد والعمار ، إلا طارقا يطرق بخير . أما بعد ، فإن لنا ولكم في الحق سعة ، فإن يكن عاشقا مولعا ، أو مؤذيا مقتحما ، أو فاجرا مجتهرا ، أو مدعى حق مبطلا ، فهذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحق ، ورسله لدينا يكتبون ما تمكرون ، اتركوا حملة القرآن وانطلقوا إلى عبدة الأوثان ، إلى من اتخذ مع الله إلها آخر ، لا إله إلا هو رب العرش العظيم ، يرسل عليكما شواظ من نار فلا تنتصران ، فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان ، فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان . قال : ثم طوى الكتاب فقال : ضعه عند رأسك . قال : فوضعه ، فإذا هم ينادون : النار النار ، أحرقنا بالنار ، والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك ولكن زائر زارنا فطرق ، فارفع عنا الكتاب . فقال : والذي نفس محمد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره . فقال : ارفع عنهم فإن عادوا بالسيئة فعد عليهم بالعذاب ، فوالذي نفس محمد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا ولا موضعا ولا منزلا إلا هرب إبليس وذريته وجنوده والغاوون " . هذا حديث موضوع بلا شك وإسناده مقطوع ، وليس في الصحابة من اسمه موسى أصلا ، وأكثر رجاله مجاهيل لا يعرفون .