تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، قال : ذنبي أعظم يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل كلام الله أعظم ، ثم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانصراف إلى منزله ، فمرض ثمانية أيام ، فجاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هل لك في ثعلبة فإنه لما به . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا بنا إليه ، فلما دخل عليه أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فوضعه في حجره ، فأزال رأسه عن حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم أزلت رأسك عن حجري ؟ فقال : إنه من الذنوب ملآن ، قال : ما تجد ؟ قال : أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي ، قال : فما تشتهى ؟ قال : مغفرة ربى ، قال : فنزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن ربك يقرأ عليك السلام يقول : لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلا أعلمه ذلك ؟ قال : بلى ، فأعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ، فصاح صيحة فمات ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغسله وكفنه وصلى عليه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف أنامله ، فقالوا : يا رسول الله رأيناك تمشى على أطراف أناملك ، قال : والذي بعثني بالحق ما قدرت أن أضع رجلي على الأرض من كثرة أجنحة لتشييعه من الملائكة " . هذا حديث موضوع شديد البرودة ، ولقد فضح نفسه من وضعه بقوله : وذلك حين نزل عليه ( ما ودعك ربك وما قلى ) وهذا إنما أنزل عليه بمكة بلا خلاف ، وليس في الصحابة من اسمه دفافة ، وقد اجتمع في إسناده جماعة ضعفاء منهم المنكدر ، قال يحيى : ليس بشئ ، وقال ابن حبان : كان يأتي بالشئ توهما فبطل الاحتجاج بأخباره . ومنهم سليم بن منصور فإنهم قد تكلموا فيه ، ومنهم أبو بكر المفيد ، قال البرقاني : ليس بحجة ، قال وسمعت عليه الموطأ ، فقال لي أبو بكر بن أبي سعد : أخلف الله نفقتك ، فأخذت عوضه بياضا . وقد روى
الموضوعات — صفحة 123 | ابن الجوزي / عبد الرحمن محمد عثمان