تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ليس في هذه الأحاديث شئ يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أما حديث علي عليه السلام فقال ابن حبان : عيسى بن عبد الله يروى عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة وكان يهم ويخطئ فبطل الاحتجاج به . قال ابن عدي : ومحمد بن أحمد بن يزيد حدث بأشياء منكرة ويسرق الحديث . وأما حديث ابن عباس ففي الطريق الأول عمرو بن جميع . قال يحيى : هو كذاب خبيث . وقال ابن عدي : كان يتهم . وقال النسائي والدار قطني : متروك وفى الطريق الثاني والثالث إسحاق بن نجيح . قال أحمد بن حنبل : هو أكذب الناس . وقال يحيى : معروف بالكذب ووضع الحديث . وقال ابن حبان : دجال يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم صراحا . وأما حديث جابر فإن محمد بن يونس هو الكديمي وكان كذابا . قال العقيلي وعلي بن قتيبة : يروى عن الثقاة البواطيل . وأما حديث حذيفة ، ففي الطريق الأول مسلمة بن علي . قال يحيى : ليس بشئ . وقال النسائي والدار قطني : متروك ، وفى رواته مسلمة عن عبد الرحمن الكوفي عن الأعمش . وفى الطريق الثاني أبان بن نهشل . قال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروى عن الثقاة ما ليس من أحاديثهم ، لا يجوز الاحتجاج به . قال : ولا أصل لهذا الحديث الذي رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما حديث أنس ، فقال أبو بكر الخطيب : إسناده كلهم ثقات سوى كعب فقال ابن أبي الفوارس : كان كعب سيئ الحال في الحديث .

باب عقوبة من زنى بيهودية أو نصرانية

روى عبدوس بن خلاد عن عبد الوهاب بن عطاء عن هشام بن حسان عن