كان يضع الحديث وفيه عمرو بن شمر . قال يحيى : ليس بشئ لا يكتب حديثه ،
وقال السعدي : هو زائغ كذاب ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال
ابن حبان : يروى الموضوعات عن الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على جهة
التعجب . وأما طريقه الثاني فقد صرح ابن المنادى بشدة ضعفه ولا يعول عليه .
وأما حديث حذيفة ففيه عمرو بن يحيى . قال أبو نعيم الأصفهاني : هو متروك
الحديث ، وقال أبو بكر الخطيب : هو وغيره من الأحاديث كلها واهية الاسناد
غير محفوظة المتون إلا من طريق لا تثبت به حجة .
وأما حديث أنس ففي طريقه الأول والثاني صالح بن بيان . قال الدارقطني :
هو متروك . قال الخطيب : صالح بن بيان ضعيف وهمام بن مسلم مجهول . وقال
ابن عدي : هو حديث منكر .
وأما حديث جرير ففي طرقه الأربعة الأول عمار بن سيف . قال يحيى بن
معين : كان مغفلا وما أصاب هذا الحديث إلا على ظهر كتاب . وقال الدارقطني :
متروك . وفى طريقه السادس محمد بن جابر . قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه
إلا شر منه ، وقال يحيى : ليس بشئ ، وقال الفلاس : متروك الحديث . وفى
طريقه السابع أبو شهاب الحناط ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه ، وقال أبو بكر
الخطيب : أحسب أنه وقع إليه حديث عاصم من جهة عمار بن سيف أو سيف
ابن محمد أو محمد بن جابر ، فرواه عن عاصم مرسلا ، لان الحسن بن الربيع
لم يذكر أبا عاصم إنما قال عن عاصم . وأما طريقه الثامن والتاسع ففيهما عمار بن
سيف ، وقد سبق الكلام فيه . وأما طريقه العاشر ففيه إسماعيل بن أبان .
قال أحمد بن حنبل : حدث بأحاديث موضوعة ، وقال يحيى : هو كذاب ، وقال
ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة ، وقال البخاري والدارقطني : متروك .
وفى طريقه الحادي عشر عبد العزيز بن أبان . قال أحمد : تركته ، وقال يحيى :
الموضوعات — صفحة 69
مساهمون: ابن الجوزي
ص٦٩