تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
كان يضع الحديث وفيه عمرو بن شمر . قال يحيى : ليس بشئ لا يكتب حديثه ، وقال السعدي : هو زائغ كذاب ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : يروى الموضوعات عن الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب . وأما طريقه الثاني فقد صرح ابن المنادى بشدة ضعفه ولا يعول عليه . وأما حديث حذيفة ففيه عمرو بن يحيى . قال أبو نعيم الأصفهاني : هو متروك الحديث ، وقال أبو بكر الخطيب : هو وغيره من الأحاديث كلها واهية الاسناد غير محفوظة المتون إلا من طريق لا تثبت به حجة . وأما حديث أنس ففي طريقه الأول والثاني صالح بن بيان . قال الدارقطني : هو متروك . قال الخطيب : صالح بن بيان ضعيف وهمام بن مسلم مجهول . وقال ابن عدي : هو حديث منكر . وأما حديث جرير ففي طرقه الأربعة الأول عمار بن سيف . قال يحيى بن معين : كان مغفلا وما أصاب هذا الحديث إلا على ظهر كتاب . وقال الدارقطني : متروك . وفى طريقه السادس محمد بن جابر . قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه ، وقال يحيى : ليس بشئ ، وقال الفلاس : متروك الحديث . وفى طريقه السابع أبو شهاب الحناط ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه ، وقال أبو بكر الخطيب : أحسب أنه وقع إليه حديث عاصم من جهة عمار بن سيف أو سيف ابن محمد أو محمد بن جابر ، فرواه عن عاصم مرسلا ، لان الحسن بن الربيع لم يذكر أبا عاصم إنما قال عن عاصم . وأما طريقه الثامن والتاسع ففيهما عمار بن سيف ، وقد سبق الكلام فيه . وأما طريقه العاشر ففيه إسماعيل بن أبان . قال أحمد بن حنبل : حدث بأحاديث موضوعة ، وقال يحيى : هو كذاب ، وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة ، وقال البخاري والدارقطني : متروك . وفى طريقه الحادي عشر عبد العزيز بن أبان . قال أحمد : تركته ، وقال يحيى :