وليس شئ شر لهن من الخروج ، وإنهن إذا أصابهن طرف من العرى والجوع
فليس شئ أحب إليهن من البيوت ، وليس شئ خير لهن من البيوت " .
ليس في هذه الأحاديث ما يصح .
أما حديث مسلمة فقال أبو حاتم الرازي : شعيب بن يحيى ليس بمعروف ،
وقال إبراهيم الحربي : ليس لهذا الحديث أصل .
وأما حديث أنس ففي الطريق الأول إسماعيل بن عباد . قال الدارقطني :
متروك ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، وزكريا بن يحيى ليس بشئ .
وفى الطريق الثاني عبيد الله العتكي . قال البخاري : عنده مناكير ، وقال ابن
حبان : يتفرد عن الثقاة بالمقلوبات ، وقال ابن عدي : سعدان مجهول وشيخنا
محمد بن داود يكذب .
الموضوعات — صفحة 283
مساهمون: ابن الجوزي
ص٢٨٣