تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
" إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " فقال : كذب عمرو . هذا حديث موضوع لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أما حديث ابن مسعود ففيه رجلان متهمان بوضعه أحدهما عباد بن يعقوب وكان غاليا في التشيع روى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم . قال ابن حبان : كان رافضيا داعية يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، والثاني الحكم بن ظهير . قال يحيى بن معين : ليس بشئ . وقال مرة : كذاب . وقال السعدي : ساقط . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يروى عن الثقاة الموضوعات . وأما حديث أبي سعيد ففي الطريق الأول مجالد . قال ابن مهدي وأحمد بن حنبل : ليس بشئ . وقال يحيى : لا يحتج بحديثه . وقال مرة : كذاب . وكذلك قال البخاري . وفيه الوليد بن القاسم ضعفه يحيى . وقال ابن حبان : انفرد عن الثقاة بما لا يشبه حديث الاثبات ، فخرج عن حد الاحتجاج بأفراده . وفى الطريق الثاني علي بن زيد . قال أحمد ويحيى : ليس بشئ . وذكر شعبة أنه اختلط . قال ابن حبان : كان يهم ويخطئ ، فكثر ذلك فاستحق الترك . وأما طريق الحسن فإن عمرو بن عبيد كذبه يونس وابن عيينة . قال يحيى : ليس بشئ . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . قال بعض الحفاظ : سرق مجالد هذا الحديث من عمرو بن عبيد فحدث به عن أبي الوداك . قال أبو جعفر العقيلي لا يصح في هذا المتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شئ يثبت . قال المصنف قلت : وقد تحذلق قوم لينفوا عن معاوية ما قذف به في هذا الحديث ثم انقسموا قسمين ، فمنهم من غير لفظ الحديث وزاد فيه ومنهم من صرفه إلى غيره . ذكر ما صنع القسم الأول : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد القزاز أنبأنا أحمد