تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
في كتابنا أنه كان كذابا . قال ابن المديني : كان يضع الحديث ، وقد رواه عن أبي حازم عن ابن عباس من قوله .

باب في الجزار

أنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدي حدثنا محمد بن أحمد بن حبيب حدثنا دينار بن عبد الله عن أنس قال : " كنت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما تفرق أصحابه فقال : يا أبا حمزة قم بنا ندخل السوق فنربح ويربح منا ، فقام وقمت معه حتى صرنا إلى السوق ، فإذا نحن في أول السوق برجل جزار شيخ كبير قائم على بيعه يعالج من وراء ضعف فوقعت له في قلب النبي صلى الله عليه وسلم رقة ، فهم أن يقصده ويسلم عليه ويدعو له إذ هبط عليه جبريل فقال : يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول لك لا تسلم على الجزار ، فاغتم من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدرى أي سريرة بينه وبين الله إذ منعه منه ، وانصرف وانصرفت معه ولم يدخل السوق ، فلما كان من غد تفرق أصحابه ، فقال لي : قم بنا ندخل إلى السوق فننظر أي شئ حدث الليلة على الجزار ، فقام وقمت معه حتى جئنا إلى السوق فإذا نحن بالجزار قائما على بيعه كما رأيناه بالأمس ، فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقصده ويسأله أي سريرة بينه وبين الله عز وجل إذ منعه عنه ، فهبط عليه جبريل فقال : يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ويقول لك سلم على الجزار ، فقال له : حبيبي جبريل أمس منعتني عنه واليوم أمرت به . قال : نعم يا محمد إن الجزار الليلة وعكته الحمى وعكا شديدا فسأل ربه وتضرع إليه ، فقبله على ما كان منه ، فاقصده يا محمد وسلم عليه وبشره وانصرف ، فإن الله قد قبله على ما كان منه ، فقصده وسلم عليه وانصرف وانصرفت معه " . هذا حديث موضوع بلا شك ، قبح من يضع مثل هذا الذي لا معنى له .