تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أمة أحمد ، لا تغلقها عنهم حتى ينقضى شهرهم . ثم ينادى مالكا خازن جهنم : يا مالك ، فيقول : لبيك وسعديك ، فيقول : أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد ، لا تفتحها عليهم حتى ينقضى شهرهم . ثم ينادى جبريل : يا جبريل ، فيقول : لبيك ربى وسعديك ، فيقول : انزل إلى الأرض فغل مودة الشياطين عن أمة أحمد ، لا يفسدوا عليهم صيامهم . ولله عز وجل في كل ليلة من رمضان عند طلوع الشمس وعند وقت الافطار عتقاء يعتقهم من النار عبيد وإماء ، وله في كل سماء ملك ينادى ، عرفه تحت عرش الرحمن ورجليه في تخوم الأرض السابعة السفلى ، جناح له بالمشرق مكلل بالمرجان والدر والجوهر ، وجناح له بالمغرب مكلل بالمرجان والدر والجوهر ينادى : هل من تائب يتاب عليه ؟ هل من داع يستجاب له ؟ هل من مظلوم فينصر ؟ هل من مستغفر يغفر له ؟ هل من سائل يعطى سؤله . قال : والرب تعالى ينادى الشهر كله : عبيدي وإمائي أبشروا أوشك أن ترفع عنكم هذه المؤنات إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلة القدر ينزل جبريل في كبكبة من الملائكة تصل على كل عبد قائم وقاعد يذكر الله عز وجل ، وإذا كان يوم فطرهم باهى بهم ملائكته : يا ملائكتي ما جزاء أجير وفى عمله ؟ قالوا : رب جزاؤه أن يوفى أجره . قال : عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ثم خرجوا يعجون إلى بالدعاء ، وجلالي وكرامتي وعلوي وارتفاع مكاني لأجيبنهم اليوم : ارجعوا قد غفرت لكم وبدلت سيئاتكم حسنات ، فيرجعون مغفورا لهم " . هذا حديث لا يصح . وأصرم هو ابن حوشب . قال يحيى : كذاب خبيث وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاة . وقد رواه أخصر من هذا مرة أخرى . وروى لنا من حديث أنس أبسط من هذا من رواية عباد بن عبد الصمد عن أنس . قال العقيلي : وعباد يروى عن أنس نسخة عامتها مناكير . حديث آخر : أنبأنا محمد بن ناصر وسعد الخير بن محمد قالا أنبأنا نصر بن