تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة ، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار " . هذه الأحاديث من جميع وجوهها لا تصح . فأما حديث الحسين ففيه سعيد بن مسلمة ، وقد ذكرنا آنفا أن يحيى قال ليس بشئ . وأما حديث أبي هريرة ففيه عبد العزيز بن عمران . قال يحيى : ليس بثقة وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : لا يكتب حديثه . وفيه إبراهيم بن إسماعيل . قال يحيى : ليس بشئ . وفيه داود بن الحسين . قال ابن حبان : حدث عن الثقاة بما لا يشبه حديث الاثبات ، يجب مجانبة روايته . وقال الدارقطني : حديث الأعرج موضوع رواه رجلان عن يحيى بن سعيد عن الأعرج وهما عمرو بن جميع وسعيد بن محمد الوراق وهما ضعيفان . وقال يحيى : عمرو بن جميع ليس بثقة ولا مأمون كان كذابا خبيثا ، وسعيد بن محمد ليس بشئ . وأما طريق أبي سعيد ففيه محمد بن مسلمة وقد ضعفه اللالكاني والخلال جدا . وأما حديث جابر ففي طريقه عاصم بن عبد الله وقد ضعفوه ، وقد وقع في روايتنا عبد العزيز بن خلدون وهو غلط إنما هو عبد العزيز أبو خلدون وقد تفرد به عن سفيان . قال يحيى بن معين : عبد العزيز ليس بشئ كذاب يدعى أحاديث لم يخلقها الله قط وضع حديثا عن مطر عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه قال السابع من ولد العباس يلبس الخضرة . وتركه أحمد وكان شديد الحمل فيه . وقال ابن عدي : له عن الثوري بواطيل . وأما حديث عائشة ففيه إسماعيل بن عباد . قال الدارقطني : متروك . وقال
الموضوعات — صفحة 184 | ابن الجوزي / عبد الرحمن محمد عثمان