تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
أما حديث ابن عمر ففي الطريق الأول علي بن عروة . قال يحيى بن معين : ليس بشئ . وقال ابن حبان : يضع الحديث . ثم الراوي عن علي بن عروة [ سالم ] وأصرم . فأما سالم فكان ابن المنادى يكذبه . وقال يحيى : ليس حديثه بشئ . وقال السعدي غير ثقة . وأما أصرم فقال يحيى : كذاب خبيث . وقال البخاري : متروك الحديث . وأما الطريق الثاني ففيه محمد بن عبد الرحمن بن بحير . قال ابن عدي : روى عن الثقاة المناكير وعن أبيه عن مالك البواطيل . وأما الطريق الثالث ففيه محمد بن عبد الملك . قال أحمد : قد رأيته كان يضع الحديث ويكذب . وكذلك قال أبو حاتم الرازي . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وأما الطريق الرابع فقوله : عبيد الله بن أبي حميد تدليس ، وإنما هو محمد بن أبي حميد . قال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وأما الطريق الخامس فقال ابن عدي : هو حديث منكر من حديث ثور . وأما حديث ابن عمرو ففيه سلم وعلي بن عروة ، وقد سبق جرحهما . وأما حديث ابن عباس ففيه عبد الله بن أبان . قال ابن عدي : حدث عن الثقاة بالمناكير وهو مجهول . وأما حديث أنس ففي طريقه الأول المعلى بن هلال ، رماه سفيان الثوري وابن عيينة بالكذب ، وقال ابن المبارك : كان يضع ، وقال أحمد بن حنبل : حديثه موضوع كذب ، وقال يحيى : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث وقال النسائي : هو ممن يضع الحديث . وأما يوسف بن عطية فقال يحيى : ليس بشئ ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وفى الطريق الثاني نعيم بن سالم . قال ابن حبان : كان يضع الحديث على أنس . وفى الطريق الثالث سليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي . قال أحمد : هو كذاب ، وقال مرة : كان يضع الحديث ، وقال يحيى : يعرف بوضع الحديث ،