تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
لتكتب به آية الكرسي بهذا القلم بخطك وتشكله وتعجمه وتعرضه على ، فاحمد الله واشكره على ما أعطاك ، فإن الله عز وجل قد كتب لك من الثواب بعدد من قرأ آية الكرسي من ساعة يكتبها إلى يوم القيامة : قال : فأخذ القلم من يد النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه في أذنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم تعلم أنى قد أوصلته إليه ثلاثا . قال : فجثى معاوية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يزل يحمد الله على ما أعطاه من الكرامة ويشكره حتى أتى بطرير ومحبرة ، فأخذ القلم ، فلم يزل بخط آية الكرسي أحسن ما يكون من الخط حتى كتبها وشكلها وعرضها على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معاوية إن الله تعالى قد كتب لك من الثواب بعدد كل من يقرأ اية الكرسي من ساعة كتبها إلى يوم القيامة " . هذا حديث موضوع ، وما أبرد الذي وضعه ، ولقد أبدع فيه ، وأكثر رجاله مجهولون . وقد روى أحمد بن خالد الجويباري من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كتب آية الكرسي بزعفران على راحته اليسرى بيده سبح مرار كل ذلك يلحسها باللسان لم ينس شيئا أبدا " . وروى عن حديث ابن عمر قال : " لما نزلت آية الكرسي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاوية : اكتبها ، فقال : ما لي بكتابتها إن كتبتها . قال : لا يقرأها أحد إلا كتب لك أجرها " . وهذا وضعه حسين بن علي الحنائي واتهموا بن أحمد بن محمد بن نافع . الحديث الثاني في أنه أمين . فيه عن علي وأبي هريرة وواثلة وابن عباس وعبادة وجابر وأنس وعبد الله بن بسر . فأما حديث على فأنبأنا إسماعيل بن أحمد أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا