تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموضوعات — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
إني عصيت ربى ، وأضعت صلاتي ، فما حيلتي ؟ قال : حيلتك بعد ما تبت وندمت على ما صنعت أن تصلى ليلة الجمعة ثمان ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وخمسا وعشرين مرة قل هو الله أحد . فإذا فرغت من صلاتك فقل بعد التسليم ألف مرة صلى الله على محمد النبي الأمي فإن الله عز وجل يجعل ذلك كفارة لصلواتك . ولو تركت - صلاة - [ الصلاة ] مائتي سنة . وغفر الله لك الذنوب كلها وكتب الله لك بكل ركعة مدينة في الجنة ، وأعطاك بكل آية قرأتها ألف حوراء ، وتدخل الجنة بغير حساب ، ومن صلى بعد موتى هذه الصلاة يراني في المنام من ليلته وإلا فلا تتم من الجمعة القابلة حتى يراني في المنام ، ومن رآني في المنام فله الجنة " . هذا حديث موضوع بلا شك وكان واضعه من جهلة القصاص وأخاف أن يكون قاصدا لشين الاسلام ، لأنه إذا صلى الانسان هذه الصلاة ، ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم في منامه شك في قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف تقوم ركعتان يسيرة يتطوع بها مقام صلوات كثيرة مفترضة . هذا محال وفى إسناده مجاهيل فليس بشئ أصلا .

صلاة من فعلها رأى مكانه في الجنة

روى إسحاق بن أبي يزيد عن سفيان عن خالد بن عمير عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم يفته ركعة من صلاة الغداة أربعين ليلة لم يمت حتى يرى مقعدة من الجنة " . وإسحاق مجهول وقد اتهموه بوضعه . صلاة لرؤية الله تعالى في المنام قال سبقت في ذكر صلاة يوم الجمعة .