أبو بكر يقول : أقيلوني :
بعد ان أقيمت الحجة على أبى بكر قال : ( أقيلوني ، أقيلوني فلست بخيركم وعلى فيكم ) ( 1079 ) .
وآل محمد لم يبايعوا :
لم يبايع الولي ولا عم النبي ، ولا بنو هاشم ، حيث كانوا مشغولين بمصيبتهم ، والرسول مسجى بين أيديهم ، وقد أغلق عليهم الباب ( 1080 ) .
مفاعيل البيان النبوي :
عندما جلس النبي على فراش الموت ، كانت الأمة كلها على علم بالبيان النبوي لعصر ما بعد النبوة وحتى قيام الساعة ، كانت على علم بان عليا هو الإمام من بعد النبي ، وان الحسن هو الإمام من بعد على ، وان الحسين هو الإمام من بعد الحسن . . الخ ، كانت على علم بالدور المميز لأهل بيت النبوة في قيادة الأمة من بعد النبي .
وعلى علم بعمق الارتباط والتصور الشرعي بين اللّه ورسوله والقرآن الكريم من جهة ، وبين الولي من بعد النبي وأهل بيت النبوة من جهة أخرى .
وكان من غير المتصور نجاح أي قوه بتقطيع شبكه الترابط أو تعكير شاشة هذا التصور ، ولم تكن تدرى ان الانقلابين وخصوم الأمس قد دبروا امرهم بليل بهيم ! !
هامش
1079 - على والحاكمون ص ، 109 وكتابنا النظام السياسي في الإسلام ص 145 .
1080 - سيره ابن هشام ، 4 / 336 والرياض النضرة للطبري ، 1 / 163 والإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 11 14 .