وقال أيضا : ( تكون تسعه أئمة بعد الحسين بن علي تاسعهم قائمه ) . وقال أيضا : ( ان اللّه عز وجل ارسل محمدا إلى الجن والإنس وجعل من بعده اثنى عشر وصيا ) ( 1031 ) .
الاتفاق على العدد :
شيعه الحكام اجمعوا بان الأئمة من بعد النبي اثنا عشر اماما ، وقالوا بان أولئك الأئمة هم الصفوة ، والى هذا العدد أشار البخاري في صحيحه ( 1032 ) ، ومسلم في صحيحه ( 1033 ) ، والترمذي في صحيحه ( 1034 ) ، وأبو داود في مسنده ( 1035 ) ، واحمد في مسنده ( 1036 ) ، والمتقى الهندي في كنزه ( 1037 ) . والى هذا العدد أشارت النصوص الشرعية ، وأحاديث الأئمة الأطهار .
الاختلاف على العدد بعد الائتلاف :
بعد ان اجمعوا على أن الأئمة من بعد النبي اثنا عشر اماما اختلفوا ، فالحكام وشيعتهم قالوا :
ان الأئمة الاثني عشر من بعد النبي هم الحكام الذين قبضوا على مقاليد الأمور بالقوة بعد النبي حسب تسلسلهم الزمنى .
وفريق آخر منهم انتقى اثنى عشر حاكما رأى انهم اصلح من حكم وقال :
هامش
1031 - العوالم 15 / 3 / 263 ، 265 ، 264 نقلا عن عيون أخبار الرضا 1 / 56 ح ، 21 ونقلا عن كفاية الأثر للخراز القمي ص ، 248 ، 262 وعن الخصال للصدوق ص ، 419 كما نقلها العلامة عبد اللّه الغريفي ص 47 ، 48 .
1032 - صحيح البخاري 9 / 729 ح 2034 .
1033 - صحيح مسلم كتاب الإمارة ج 3 ح 1452 .
1034 - صحيح الترمذي 4 / 501 .
1035 - مسند أبى داود كتاب الحصري 2 / 207 .
1036 - مسند أحمد 1 / 398 .
1037 - كنز العمال ، 6 / 201 وكتابنا الخطط السياسية لتوحيد الأمة الاسلامية ص 354 .