وقال الرسول لعلى امام أصحابه : ( هذا اخى وابن عمى وصهري وأبو ولدى ) ( 987 ) . وليس صدفه ان تنحصر ذريه الرسول بولد فاطمه ، وقد أحيطت الأمة علما بذلك وعلمت علم اليقين انه ليس للنبي ولد الا ولد فاطمه ! ! وطالما ردد الرسول بنشوة عارمة امام جموع الصحابة : ( هذا ابني الحسن ) ، أو ( هذا ابني الحسين ) ، وافتخر بان اللّه تعالى هو الذي تولى تسميتهما - بالحسن والحسين - ، وطالما اعلن ان ابناه الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وريحانتاه من هذه الأمة .
أهل بيت النبوة هم خيره الخيرة :
محمد خيره اللّه من خلقه ، وعلى خيره الخلق بعد النبي تلك حقيقة قد وثقناها ، لقد اطلع اللّه إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين أحدهما النبي والاخر على ( 988 ) . والخلافة ان محمد خيره اللّه من خلقه وعلى هو خيره الخلق بعد النبي وقد توج رسول اللّه فاطمة بنت محمد كسيده نساء العالمين قاطبة بأمر من ربه ، واعلن رسول اللّه ان علي بن أبي طالب هو سيد المسلمين وسيد العرب كما أثبتنا في البحوث السابقة . وتلقى الرسول امرا بان يزوج سيد المسلمين وسيد العرب وخيره اللّه من خلقه بعد النبي بسيده نساء العالمين فاطمة بنت محمد خاتم الرسل وخيره اللّه من خلقه . وأحيط المسلمون علما ان الذرية الناتجة من هذين الزوجين هم ذريه النبي ،