ولاية على :
اعلن الرسول امام الصحابة بقوله : ( من أراد ان يحيى حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنه الخلد التي وعدني ربى فليتولى علي بن أبي طالب ، فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلاله ) ( 942 ) . وخاطبهم قائلا : ( أوصى من آمن بي وصدقنى بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ، ومن تولاني فقد تولى اللّه ، ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب اللّه ، ومن ابغضه فقد ابغضني ، ومن ابغضني فقد ابغض اللّه عز وجل ) ( 943 ) . وقال : ( من آمن بي وصدقنى ، فليتول علي بن أبي طالب فان ولايته ولايتي ، وولايتي ولاية اللّه ) ( 944 ) .
تخصم الناس بسبع :
قال النبي لعلى في محضر من أصحابه :
( يا علي أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدى وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيه أحد من قريش ) .
هامش
942 - حليه الأولياء لأبي نعيم ، 3494 350 ومجمع الزوائد ، 9 / 108 وترجمه الإمام على من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 98 100 ح ، 603 605 وفضائل الخمسة ، 2 / 213 وفرائد السمطين للحمويني 1 / 55 .
943 - ترجمه الإمام على من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 91 94 ح ، 594 ، 598 ومناقب على لابن المغازلي الشافعي ص 230 ح 277 و ، 279 ومجمع الزوائد للهيثمي ، 9 / 108 وينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ، 282 ومنتخب الكنز بهامش مسند الإمام احمد ، 5 / 32 وفضائل الخمسة ، 1 / 202 وفرائد السمطين ، 1 / 291 وملحق المراجعات ص ، 29 وكتابنا نظرية عدالة الصحابة ص 229 .
944 - ترجمه الإمام على من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 91 ح ، 594 وكتابنا نظرية عدالة الصحابة ص 229 .