ثم كيف تستغرب قيادة التحالف ان يخلف علي بن أبي طالب ابن عم النبي ، وزوج ابنته ، ووالد سبطيه وتعترض عليه ، ولا تستغرب ان يخلف يزيد ابن معاوية أباه معاوية ، وان يخلف مروان بن الحكم أولاده من بعده ! !
مالكم كيف تحكمون ! !
وباختصار فان اعتراض البطون ساقط دينيا لأنهم لا يردون على النبي وحده ، انما يردون على اللّه تعالى .
صحيح ان قيادة التحالف قد خططت في الظلام ، ونجحت بالحيلولة بين الإمام على وبين حقه الشرعي بقيادة الأمة بعد وفاه النبي ، لكنها لم تنجح بالغاء هذا الحق ، ولا برفع الإمام من قائمه الأئمة ، فقط نجحت البطون بانقلابها الأسود وباستيلائها على السلطة بالنفوذ ، وبردها على اللّه ورسوله ، ومعصيتها لهما .
المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 364
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٣٦٤