الغاء سنه الرسول الفعلية المتعلقة بخمس الخمس ! !
قال تعالى ( واعلموا انما غنمتم من شيء فان للّه خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم آمنتم باللّه وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان واللّه على كل شيء قدير ) ( 694 ) . وقوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى ) . بين الرسول هذه الآية بسنته العملية التي طبقها طوال عهده الخالد ، فجعل خمس الخمس لذوي قرباه وهم بنو عبد المطلب الذكر منهم والأنثى ، وبني المطلب ( 695 ) ، بالإضافة إلى يتيم الهاشميين ومسكينهم وابن سبيلهم . . . قال ابن عباس : ( سهم ذوى القربى لقربى رسول اللّه قسمه لهم رسول اللّه ) ( 696 ) . والحكمة من هذا التشريع ان اللّه تعالى قد حرم الصدقة على محمد وعلى آل محمد ( 697 ) ، فجعل هذا السهم ليسد به حاجاتهم .
عمر بن الخطاب يهمل ايه محكمه ويبطل سنه النبي الفعلية :
أدرك عمر بن الخطاب ان هذه الآية وبيانها يكرسان التميز الهاشمي الذي يدعيه على ، وفى معرض حمله قاده التحالف لتركيع أهل بيت النبوة ، جردوهم من حقهم في الخمس الوارد في آية محكمه ، والثابت بالسنة الفعلية لرسول اللّه ، بحجه ان قريش كلها ذوى قربى ( 698 ) .